بجرأةٍ لامست حدود الوجع، وضعت يدك على "النيّة" باعتبارها الحصن الأخير لإنسانيتنا في زمنٍ يسعى لاختطاف عقولنا؛ فالحرب اليوم لم تعد على الأجساد، بل على تلك "الشرارة الإلهية" الكامنة في أعماقنا.
إنها دعوة وجدانية صادقة لاستعادة بوصلتنا الداخلية، محذراً من أن استسلامنا لبرمجة الخوارزميات يعني انطفاء هذا النور الذي يميزنا عن الآلة الصماء. فالمسؤولية الأخلاقية اليوم تبدأ من تنقية "النية" من شوائب التلاعب الرقمي، لنبقى بشراً نملك حرية الاختيار، لا مجرد ردود أفعال مبرمجة في فضاء رقمي لا يعرف الرحمة. أبدعت دكتورنا العزيز
بلقيس قبلان
December 19, 2025بجرأةٍ لامست حدود الوجع، وضعت يدك على "النيّة" باعتبارها الحصن الأخير لإنسانيتنا في زمنٍ يسعى لاختطاف عقولنا؛ فالحرب اليوم لم تعد على الأجساد، بل على تلك "الشرارة الإلهية" الكامنة في أعماقنا. إنها دعوة وجدانية صادقة لاستعادة بوصلتنا الداخلية، محذراً من أن استسلامنا لبرمجة الخوارزميات يعني انطفاء هذا النور الذي يميزنا عن الآلة الصماء. فالمسؤولية الأخلاقية اليوم تبدأ من تنقية "النية" من شوائب التلاعب الرقمي، لنبقى بشراً نملك حرية الاختيار، لا مجرد ردود أفعال مبرمجة في فضاء رقمي لا يعرف الرحمة. أبدعت دكتورنا العزيز